السيد حامد النقوي
216
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فقال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » ] . از اين عبارت ظاهر است كه بتصريح جمال الدين محدث ، ابن عباس حتما و قطعا و جزما نزول اين آيهء كريمة در واقعهء غدير روايت كرده و عبارت خطبهء « اربعين » جمال الدين هم در اينجا مذكور مىشود تا از آن جلالت شأن احاديثى كه در آن وارد كرده ، واضح شود و هى هذه : [ الحمد للّه شكرا لا شريك له * البر بالعبد الباقي بلا أمد . نحمده على ما أسبغ علينا من نعمه الباطنة و الظاهرة ، و نشكره على ما أولينا و هدانا الى محبة محمد المصطفى و آله و عترته الطيبة الطاهرة ، و نشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له ، شهادة توصلنا الى دار السلام و جنات النعيم ، و نشهد ان محمدا عبده و رسوله الذي أرشدنا الى سواء السبيل و الصراط المستقيم ، و نشهد ان عليا ولى اللَّه و وصي رسوله صلى اللَّه عليه و آله و عترته الائمة الهادين المهديين صلاة تامة شاملة ، و تحية عامة كاملة دائمة الى يوم الدين . و بعد فيقول العبد الفقير الى اللَّه الغني عطاء اللَّه بن فضل اللَّه المشتهر بجمال الدين المحدث الحسيني [ 1 ] ، حسن اللَّه احواله ، و حقق بجوده العميم آماله : هذه اربعون حديثا في مناقب امير المؤمنين ، و امام المتقين ، و يعسوب المسلمين ، و رأس الاولياء و الصديقين ، و مبين مناهج الحق و اليقين ، كاسر الانصاب ، و هازم الاحزاب ، المتصدق في المحراب ، فارس ميدان الطعان و الضراب ، المخصوص بكرامة الاخوة و الانتخاب ، المنصوص عليه بأنه لدار الحكمة و مدينة العلم باب و بفضله و اصطفائه نزل الوحى و نطق الكتاب المكنى بأبى الريحانتين و ابي تراب . هو النبأ العظيم و فلك نوح * و باب اللَّه و انقطع الخطاب المشرف بمزية « من كنت مولاه فعلي مولاه » المدعو بدعوة « اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » ، فكم كشف عن نبي اللَّه صلى اللَّه عليه و آله من شدة و بؤس ، حتى
--> [ 1 ] هو المحدث الشافعي الشيرازي المتوفى سنة ( 926 ) ه .